ياقوت الحموي

28

معجم البلدان

أكثر ما يزرع بها الكمون ، وقيل اسمها ترنجة ، ينسب إليها أبو محمد عبد الكريم بن أحمد بن فراج التروجي ، سمع السلفي وذكر في معجمه وقال : أجل شيخ له أبو بكر محمد بن إبراهيم بن الحسين الرازي الحنفي ، وبه كان افتخاره . تروعبذ : الواو والغين المعجمة ساكنتان ، والباء موحدة مفتوحة ، والذال معجمة ، أيضا : قرية من قرى طوس على أربعة فراسخ منها خرج منها جماعة من المحدثين والزهاد ، منهم : أبو الحسن النعمان بن محمد بن أحمد بن الحسين بن النعمان الطوسي التروغبذي ، سمع محمد بن إسحاق بن خزيمة ، وروى عنه الحاكم أبو عبد الله ، وهو من المكثرين ، وتوفي قبل سنة 350 . تروق : بالقاف ، بلفظ المضارع ، من راقت المرأة تروق : اسم هضبة . الترويح : من أيام العرب . التروية : بمكة ، سمي بذلك لأنهم كانوا يتروون به من الماء أي يحملونه في الروايا منه إلى عرفة لأنه لم يكن بعرفة ماء ، قاله عياض . تريادة : بالضم : قرية باليمن من مخلاف بعدان . ترياع : بالكسر ، وآخره عين مهملة ، قرأت بخط أحمد ابن أحمد يعرف بأخي الشافعي في شعر جرير رواية السكري : والترياع ماء لبني يربوع ، قال جرير : خبر عن الحي بالترياع ، غيره ضرب الأهاضيب والنأاجة العصف كأنه ، بعد تحنان الرياح به ، رق تبين فيه اللام والألف خبر عن الحي سرا أو علانية . جادتك مدجنة في عينها وطف ترياق : بالكسر ، وهو بلفظ الدواء المركب بالنافع من السموم وغيرها : من قرى هراة ، منها أبو نصر عبد العزيز بن محمد بن ثمامة الترياقي ، روى عن أبي محمد عبد الجبار بن محمد بن عبد الله الجراحي المروزي وأبي القاسم إبراهيم بن علي وغيرهما من الهرويين ، روى عنه أبو الفتح عبد الملك بن عبد الله الكروخي ، وهو آخر من حدث عنه ببغداد ، وأبو جعفر حنبل بن علي بن الحسين الصوفي السجزي وغيره ، مات الترياقي في شهر رمضان سنة 483 بهراة ودفن بباب خشك ، قاله أبو سعد . تريك : بكسر الراء ، وياء ساكنة ، وكاف : موضع باليمن من أسافله ، وهو مياه ومغايض ، وفيه روضة ذكرت في الرياض . تريم : اسم إحدى مدينتي حضر موت لان حضر موت اسم للناحية بجملتها ، ومدينتاها شبام وتريم ، وهما قبيلتان سميت المدينتان باسميهما ، قال الأعشى : طال الثواء على تريم ، وقد نأت بكر بن وائل تريم : بالكسر ، وفتح الياء : اسم واد بنى المضايق ووادي ينبع ، قال ابن السكيت : ثم قريب من مدين ، قال كثير : أقول ، وقد جاوزت من صحن رابغ مهامه غبرا يفرع الأكم آلها : ألحي أم صيران دون تناوحت بتريم قصرا ، واستحثت شمالها ؟ وقال الفضل بن العباس اللهبي : كأنهم ، ورقاق الريط تحملهم ، وقد تولوا لأرض قصدها عمر